بقلم : محمد الأمين ولد الهادي ولد بدي - محظرة النباغية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
الحمد لله الذي فضل رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم على جميع ملكه وشرف نسبه على كافة أنساب خلقه وبعد:
فسلام عليكم يا أهل المحظرة أساتذة وطلابا وتعلمون أن شيخنا (اباه) أبقاه الله لنا وللمسلمين كان ينهانا عن البحث في
المسائل الخلافية لكونها مضيعة لوقت الطالب عن ما هو بصدده من طلب وتعلم وربما كانت داعية
إلى ما نهى الله عنه من الخلافات والشنآن لكنني لما أعلم في شيخي أطال الله بقاءه من تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وإجلاله لهذا
الجناب ما يجرئني على أن أنادي أمامكم بأعلى صوتي وأتحدث إليكم بملأ فمي عن موضوع يدور حول مكانة أبوين هزا، بمولد
ابنهما الوحيد،
الدنيا وما زال ذلك يهزها إلى اليوم. ولهما شأن لم يف بالإفصاح عنه نور علا بالمنزل وقت الميلاد ، ولا ظهور نجم لم يكن في
المنظومة الفلكية من قبل، طفل أنقذ العالم من ضلاله في بيداء مظلمة، وهداها إلى النور المبين وعصمها بالحبل المتين
فأي جزاء أيتها الأمة يجزى به من أخرجك من الظلمات إلى النور، وعلمك بعد الجهالة وبصرك بعد العماية وكان بك رؤوفا رحيما
يجزى بتقتيل أهل بيته المطهرين والأقربين وعشيرته والتنكيل بهم وتشريدهم بل ويجزى بتكفير خيار الخيار الذين افتخر بهم
وقرنهم بالنبوءة (( أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب )) والكافر غير مختار ولا كريم . وقد نهى عن الفخر بالكفار
لأنهم من جثو جهنم وجعل ذلك من عبية الجاهلية، وقرن صلى الله عليه
كتبها محمد الأمين ولد المصطفى في 09:50 مساءً :: لا يوجد تعليق







